بويرة

برج حمزة

شيد البرج في أواخر القرن 16م من طرف السلطات العثمانية المستقرة حديثا في المنطقة و هو جزء من سلسلة التحصينات التي بنيت في نفس الوقت للسيطرة على السكان الذين هم في كثير الأحيان معادون للسلطات العثمانية و أيضا بغرض حماية ممر القوافل بين دار السلطان في الجزائر و البيلك في قسنطينة.

شيد البرج في أواخر القرن 16م من طرف السلطات العثمانية المستقرة حديثا في المنطقة و هو جزء من سلسلة التحصينات التي بنيت في نفس الوقت للسيطرة على السكان الذين هم في كثير الأحيان معادون للسلطات العثمانية و أيضا بغرض حماية ممر القوافل بين دار السلطان في الجزائر و البيلك في قسنطينة.
حامية من اثنان و ستون إنكشاري يقودها أغا، كانت مسيطرة على البرج ومن خلاله كانوا يراقبون المنطقة و يجمعون الضرائب. كان
البرج يحتوي على ترسانة تتكون من ستة إلى ثمانية مدافع لحمايته.

الانكشاريين (وهم الجنود الأتراك) كانوا مدعمين بقبيلة محلية تسمى بقبيلة المخزن، معفاة من الضرائب، كانت تأطر السكان المحليين و تشارك في رفع قيمة الضريبة المفروضة من الأتراك.

تعرض البرج في الفترة العثمانية إلى عدة هجومات من قبائل المنطقة و أهمها هي التي جرت في 25 أوت 1756م.

في هذا العام انتفض سكان منطقة القبائل الكبرى و في ليلة 16 جويلية فجأة هاجم المتمردون برج بوغني و سيطروا عليه وقتلوا القائد و طردوا الانكشاريين و دمر البرج كليا.

شجع هذا النجاح المتمردين الذين هاجموا برج حمزة في 25 أوت، لكنهم فشلوا وتم صد الهجومات بواسطة المساعدات التي أرسلت من طرف   الثلاث بايات الوصاية.

وفي أواخر 1837م جاء الأمير عبد القادر إلى منطقة القبائل الكبرى و أقام معسكر لبعض الوقت، في برج حمزة، بهدف تنظيم قبائل المنطقة و عين أحمد الطيب بن سالم الدوبيسي خليفة لمنطقة جرجرة.

في 1839م أقام الأمير عبد القادر من جديد في برج حمزة و قام بجولة في بلا القبائل و كان مرفوقا بـ سي أحمد لتعزيز صفوفه. بعد عام من زيارة الأمير الثانية، سيطر الاحتلال الفرنسي عليه بعد سقوط حكومة الأمير و قررت فرنسا أن تفرض قوتها على جميع المناطق المحتلة و في 1848م أصبح برج حمزة برج متقدم للجيش الفرنسي. ابتداء من 1860م فقد البرج طابعه الدفاعي و قررت السلطات العسكرية المحلية كراء البرج فأصبح له طابع فلاحي كان يخزن فيه القمح، ثم استرجع طابعه الدفاعي في فترة تمرد المقراني من 1871  إلى 1873م.

أثناء الثورة التحريرية أصبح برج حمزة مقرا لمكتب المعلوماتية للجيش الفرنسي. هذا المكتب و حسب شهادات المجاهدين كان يمارس فيه التعذيب سنوات الثورة التحريرية.

تم التخلي عن البرج بعد الاستقلال ثم استعملته بلدية البويرة لمدى طويل كحضيرة، خرب البرج عدة مرات.

بني البرج على شكل نجمة لها ثمانية فروع، فهو يتكون من مربع في وسط كل الجهات و إسقاط مدبب يكمل الهيكل. يحتل المعلم مساحة قدرها 1674م2، توجد بعض التدعيمات في جهة السور الكبير الذي يصل ارتفاعه إلى خمسة أمتار و يحتوي على 78 فتحة.

باب مزدوجة كبيرة تسمح بالوصول إلى البرج تنفتح  على فناء واسع، في الزاوية اليمنى توجد أثار لمخزن البارود و بجانبه المخزن توجد سلالم تؤدي إلى الممشى الذي كان يسمح للجنود بالتنقل في البرج بدون أن يتعرضوا للأخطار الخارجية لأنه مزود بحاجز و منه كان باستطاعتهم مراقبة المنطقة و الدفاع عنهم في حالة الهجوم. يتكون الممشى من عدة فتحات كبيرة"القاتلات" التي كان الجنود من خلالها  يطلقون النار على المتمردين من جهة و كان الجنود محميين من الداخل زيادة على فتحات الرمي.

كان كل حصن يسمح باستعمال المدافع، أربعة سلالم كانت تسهل للجنود عملية نقل المدافع من جهة الأخرى.

كان الفناء يتكون من عدة مباني التي مازالت أثارها كالمطبخ و تم التعرف عليه من خلال فرن الخبز.

الفنادق و المزاريب التي كانت تنقل مياه المطر إلى خزانات المياه و الخزانات الأمامية كانت تستعمل للتصفية قبل التخزين.

Région : Centre
Wilaya : Bouira
Ville / lieu : Bouira
Géolocalisation : 36°53'50.52"N 4° 9'22.44"E
Catégorie : Monument / Fort / Porte
Datation : Médiéval

Ouvert au public
logo_ogebc.png

المديرية العامة
دار عزيزة، 02 ساحة ابن باديس
القصبة السفلى، الجزائر العاصمة - 16000.

تابعونا على مواقع التواصل الإجتماعي

الرسائل الإخبارية

أدخل بريدك الإلكتروني وسنرسل لك المزيد من المعلومات ...

Copyright © 2022 OGEBC

 

Direction Générale
Dar Aziza, 02 Place Ben Badis,
Basse Casbah, Alger - 16000
+213 (0)21 43 04 07
+213 (0)21 43 04 73
+213 (0)21 43 00 05
+213 (0)21 73 02 22
+213 (0)21 73 87 39